اعتداء وتبادل للعنف.. حقيقة أحداث حفل 'ديستانكت' في تونس
تحوّل حفل الفنان المغربي العالمي ديستانكت (Dystinct) مساء الأحد 26 جويلية 2026، بالفضاء العشبي المفتوح بمدينة العلوم في العاصمة التونسية، من ليلة موسيقية مُرتقبة إلى نهاية مفاجئة، إذ اضطر الفنان إلى إيقاف العرض قبل اكتماله إثر أعمال شغب وفوضى اندلعت بين الجمهور، مما فرض اتخاذ تدابير أمنية عاجلة.
وكان الحفل قد بدأ وسط أجواء احتفالية وحماس كبير من الجماهير التي توافدت لمتابعة صاحب أغنية "Yama"، غير أن الأوضاع سرعان ما تدهورت إثر اندلاع شجار وعنف بين مجموعة من الحاضرين داخل فضاء الحفل، مما استدعى إنهاء السهرة تفادياً لأي مخاطر تهدد سلامة الجماهير، على الرغم من التدخل السريع لقوات الأمن التونسية وسيطرتها على الوضع.
وعقب الحادثة، نشر "ديستانكت" منشوراً عبر خاصية القصص القصيرة (Stories) على حسابه الرسمي في "إنستغرام"، عبّر فيه عن حزنه وأسفه الشديدين لما آلت إليه الأمور، مؤكداً أن الحفل انطلق في ظروف ممتازة قبل أن تخرج الأوضاع عن السيطرة.
وأوضح الفنان أن قرار إلغاء بقية العرض لم يكن سهلاً، لكنه كان الخيار الوحيد بعدما أصبحت الأجواء غير آمنة، مشيراً إلى أن الفوضى طالت أشخاصاً بيقين من الأبرياء، بينهم نساء وأطفال، مع اقتراب العنف من خشبة المسرح، مما جعل استمرار الحفل يشكل خطراً حقيقياً على الجمهور والفريق الفني وسلامته الشخصية.
واختتم "ديستانكت" رسالته بالتضامن مع كل من تضرر من هذه الأحداث، متمنياً الشفاء والسلامة للمصابين، كما وجّه شكره للجماهير التونسية التي حضرت بروح من المحبة والاحترام، معرباً عن أمله في العودة مجدداً إلى تونس لإقامة حفل جديد في ظروف أكثر أمناً وتنظيماً، ليعيش جمهوره التجربة الفنية التي كان ينتظرها.
يُذكر أن النجم المغربي كان قد حلّ بتونس لإحياء أول حفل جماهيري له فيها ضمن جولته العالمية الكبرى.
رسالة الفنان على انستغرام :
